مركز الثقافة والمعارف القرآنية

278

علوم القرآن عند المفسرين

« لعن اللّه العقرب لا تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بماء ملح وجعل يمسح عليها ويقرأ قل يا أيها الكافرون وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس » . وعن جبير بن مطعم قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أتحب يا جبير إذا خرجت سفرا أن تكون مثل أصحابك هيئة وأكثرهم زادا » فقلت : نعم بأبي أنت وأمي قال : « فاقرأ هذه السور الخمس : « قل يا أيها الكافرون وإذا جاء نصر اللّه والفتح وقل هو اللّه أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس » وافتتح كل سورة ببسم اللّه الرحمن الرحيم واختم قراءتك ببسم اللّه الرحمن الرحيم » . قال جبير بن مطعم : وكنت غنيا كثير المال فكنت اخرج في سفر فاكون من أيدهم هيئة وأقلهم زادا فما زلت منذ علّمنيهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادا حتى ارجع من سفري . وعن الصادق عليه السّلام قال : « من قرأ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ في نافلة أو فريضة نصره اللّه على جميع أعدائه » إلى أن قال : « ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمن ولم يخطر على قلبه » . وفي رواية أخرى : « نصره اللّه على جميع أعدائه وكفاه المهم » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من آوى إلى فراشه فقرأ قل هو اللّه إحدى عشرة مرة حفظ في داره وفي حوله » . وعنه عليه السّلام قال : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدع في دبر الفريضة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فإنه من قرأها جمع له خير الدنيا والآخرة » . وعنه عليه السّلام قال : « من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها بقل هو اللّه أحد ثم مات مات على دين أبي لهب » . وعن رجل سمع أبي الحسن عليه السّلام يقول : « من قدم قل هو اللّه أحد بينه وبين جبار منعه اللّه عنه يقرأها بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فإذا فعل ذلك رزقه اللّه خيره ومنعه شره » . وعن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم اللّه الرحمن الرحيم وقل هو اللّه أحد اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين